أطلق صندوق التنمية العقارية في المملكة العربية السعودية، يوم الأحد الموافق 12 يوليو 2026م، برنامجه المبتكر الجديد تحت اسم “التمويل البديل”. ويهدف هذا البرنامج إلى تطوير منظومة التمويل السكني في المملكة عبر زيادة القدرة الإقراضية للجهات التمويلية، مما يسهم بفعالية في تمكين شريحة أوسع من الأسر السعودية من تملك مسكنها الأول.
شراكة إستراتيجية ومميزات استثنائية
انطلقت المرحلة الأولى للبرنامج من خلال تعاون ثلاثي مشترك يجمع بين صندوق التنمية العقارية، والبنك الأهلي السعودي (SNB)، والشركة الوطنية للإسكان (NHC). وبموجب هذا التعاون:
- الدعم المالي: يقدم الصندوق الدعم اللازم لإصدار التمويلات العقارية عبر البنك الأهلي السعودي.
- المعروض السكني: توفر الشركة الوطنية للإسكان وحدات سكنية مختارة للمواطنين الراغبين في تملك مسكنهم الأول.
- أقساط ميسرة: تتاح هذه الوحدات في مشاريع نوعية موزعة على الرياض، وجدة، والدمام، بأقساط شهرية ميسرة تبدأ من 699 ريالاً سعودياً فقط.
- سرعة الإجراءات: يستفيد العملاء المؤهلون من ميزة الموافقة الفورية على التمويل، مما يضمن رحلة تملك سلسة وسريعة من تقديم الطلب وحتى الاستلام.
تمكين الأسر وتحقيق مستهدفات الرؤية
أوضح الرئيس التنفيذي لصندوق التنمية العقارية، المهندس لؤي بن محمد الناهض، أن برنامج “التمويل البديل” صُمم ليكون رافداً قوياً يمنح مشتري المسكن الأول فرصة الحصول على التمويل المدعوم بسهولة، مشيراً إلى أن الشراكة مع البنك الأهلي والوطنية للإسكان تجمع بين التمويل، والمعروض، والدعم الحكومي في رحلة موحدة تخدم المواطن مباشرة.
ويتطلع الصندوق مع توسع النموذج وانضمام بنوك ومؤسسات تمويلية أخرى في الفترات المقبلة، إلى زيادة حجم السيولة والقدرة الإقراضية للقطاع المصرفي في مختلف مناطق المملكة. وتأتي هذه الخطوة لدعم مستويات تملك المساكن وتسريع الوصول إلى مستهدف رؤية السعودية 2030 برفع نسبة تملك الأسر السعودية للمنازل إلى 70%.

