الرياض | 10 صفر 1448 هـ (الموافق 24 يوليو 2026 م)
صدر مرسوم ملكي بالموافقة الكريمة على نظام التعليم العام الجديد، والذي يشكل محطة مفصلية ترتقي بمستقبل التعليم في السعودية، حيث يهدف إلى تعزيز حوكمة القطاع، ورفع جودة البيئة التعليمية ومخرجاتها، إضافة إلى تنظيم مشاركة القطاعين الخاص وغير الربحي بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وزير التعليم في السعودية .. دعم مفصلي لمسيرة التطوير
ورفع معالي وزير التعليم، الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان، أسمى آيات الشكر والامتنان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-.
وأكد معاليه أن صدور هذا النظام يمثل دعمًا محوريًا لرفع كفاءة المنظومة التنظيمية والتشغيلية، مما ينعكس إيجابًا على جودة التعليم في السعودية ومكانته الإقليمية والدولية.
أبرز محاور وأهداف النظام الجديد
- حَوْكَمة المخرجات واتخاذ القرار: تحديد الأدوار والمسؤوليات بدقة بين وزارة التعليم، ومجلس شؤون التعليم العام، والجهات ذات العلاقة، بما يضمن مواءمة السياسات وتطوير أدوات الإشراف والمتابعة.
- تمكين الاستثمار والشراكات: تنظيم مشاركة القطاعين الخاص وغير الربحي وفق ضوابط واضحة لرفع جودة الخدمات، وتوسيع الخيارات التعليمية، وضمان استدامة التطوير في قطاع التعليم في السعودية.
- حماية الحقوق والبيئة التعليمية: توفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة تُراعي حقوق الطلبة والمعلمين، وترسّخ دور الأسرة كشريك أساسي في مساندة الرحلة التعليمية.
- الرعاية المبكرة والفئات الخاصة: دعم تعليم مرحلة الطفولة المبكرة، وتقديم خدمات مساندة مُخصصة للطلاب ذوي الإعاقة داخل المؤسسات التعليمية، إلى جانب تكثيف رعاية الطلاب الموهوبين وتنمية قدراتهم.
ما الذي ينظمه النظام الجديد؟
يتضمن النظام الجديد عددًا من الأحكام التشريعية والتنظيمية التي ترسم خارطة طريق التعليم في السعودية، وتغطي:
- مراحل التعليم والمسارات التعليمية المختلفة.
- أدوار مجلس شؤون التعليم العام والمؤسسات التعليمية.
- منظومة التعليم الإلكتروني والتعليم المستمر.
- حقوق الطلاب والمعلمين وضوابط البيئة التعليمية.
الخطوة المقبلة: تعمل وزارة التعليم حاليًا، بالتنسيق مع الجهات المعنية، على استكمال الأحكام التنفيذية والتنظيمية لضمان تطبيق النظام وفق منهجية واضحة تحقق أهدافه المرجوّة.

